النشر

الكتاب والقراءة:

لاشك أن عالمي الكتاب والقراءة توءمان سياميان لا يمكن فصلهما، وإذا كانت جهود مضنية قد بذلت  من أجل تطوير القراءة، فإننا نجد أنفسنا أحيانا أمام عوَز وفقر شديدين فيما يتعلق بالكتب التي قد  نوصي بقراءتها. وفي أحايين أخرى تكون كتب قيمة في المتناول، لكن القراءة ، هذه المرة، هي التي تكون غائبة من الاهتمامات اليومية.

إن عالمي الكتاب والقراءة يتطلبان الاشتغال بشكل متواصل في إطار مجموعة تتكامل في مهامها وتتضافر جهودها في إطار شبكة متصلة وضمن استراتيجية عمل بعيدة المدى. وبالمختصر، إنه الاشتغال بشكل متسلسل.

وانطلاقا من هذه الرؤية فإن إدراكنا وفهنا لعالمي الكتاب والقراءة، ماضيا وحاضرا، إقتضى منا الإقرار بأن لا غنى لأحدهما عن الآخر.

وإذا كنا نعتقد أن لكل زمان إكراهاته وصعوباته، فإن ما ينقصنا في هذا البقعة من العالم، هو أن يتعاون كل من المشتغلين بعالمي الكتاب والقراءة لينموَا ويزدهرا معا بشكل متجانس.

لقد اخترنا نحن بمؤسسة منشورات الحلبي أن لا نتموقع  ضمن نوع محدد من الكتب أو نتخصص فيه، لأننا نفترض أن أي مخطوط يجب أن يرى النور في شكل كتاب مطبوع... شريطة أن يتوفر على المقومات لذلك والتي منها جمهور القراء.

ولهذه الغاية فإننا في مؤسسة منشورات الحلبي نقدم ونُفرد لكل كتاب، يصدر ضمن منشوراتنا، كامل العناية وفائق الاهتمام إن على مستوى الطبع أو الإخراج أو التسويق. وبالطبع، فإن أمهات الكتب لايمكنها أن تعرف نجاحا وتضمن جمهور قراء واسع إلا إذا كانت مرفوقة  ومدعومة بعملية تسويقية وترويجية إحترافية.

كيف نخرج الكتاب؟

كما هو معلوم، وحتى يتحول أي عمل فكري من حالته الجنينية (مخطوط) إلى حالته الراشدة (كتاب) لابد له وأن يمر بمجموعة من المراحل.

فبمجرد توصلنا، بمؤسسة منشورات الحلبي، من طرف الزبون بالعقد ممهورا وملحقا بالوثائق الضرورية لإعداد نموذج أولي للكتاب، نشرع في وضع التصميم الداخلي للكتاب، لنقوم بعد ذلك بإعداد "بروفة" موجهة للزبون لتصحيحها وفق التوجيهات الواردة في خطاطة العمل.

وفور توصلنا بالتصحيحات المطلوبة نقوم بإدخالها، ليعمل بعد ذلك الرسامون العاملون معنا على إعداد نموذج لغلاف الكتاب وفق المواصفات المنصوص عليها في دفتر التحملات وبانسجام مع خطنا التحريري . وحيث إن الغلاف هو الورقة الأولى التي يقع عليها بصر القارئ وتلفت انتباهه ، فإن جماليته بالنسبة لنا بمؤسسة منشورات الحلبي تعد مفتاحا من مفاتيح نجاح الكتاب.

ويمكن للزبون أن يقترح صورا لغلاف كتابه شريطة أن يكون استعمالها متاحا للعموم وغير مقيد بحقوق المؤلف وأن تكون ذات جودة عالية.

عندما يقتنع الزبون بالكتاب المطبوع إخراجا وتصميما وغلافا يتم التوقيع على البروفة النهائية قبل الشروع في سحب عدد النسخ المتفق عليها.

ولأجل ترك الفرصة للزبون كييبدع ككاتب، فإننا في مؤسسة منشورات الحلبي نهتم بكل التفاصيل التقنية التي ترافق صدور أي كتاب، من الرقن إلى التصفيف إلى إعداد الخطاطة الأولى فالإخراج  ثم  التوزيع فالإشهار بواسطة مختلف وسائط الاتصال.

لا تترددوا في إرسال مخطوطات أعمالكم لنا حتى وإن كنتم مبتدئين ولم يسبق لكم أن نشرتم كتابا، سواء تعلق الأمر بقصة أو رواية أو أطروحة جامعية، أو شعر، أو مقالات.

إن لجنة القراءة المنضوية  بمؤسستنا تطلع على كل الاعمال  وتدرسها بالجدة والموضوعية المطلوبتين. وحتى نكون عمليين، تلتزم مؤسسة منشورات الحلبي بموافاتكم بقرار لجنة القراءة في غضون أسبوعين على أبعد تقدير من تاريخ توصلها بالعمل.

وفي كل مرحلة من هذه المراحل يكون الكتاب موضوع الاشتغال محاطا بفريق عمل يسهر على تنفيذ وإنجاز كل مرحلة مرحلة بما يجب من الدقة وما ينبغي من الحرص والعناية.

لا تترددوا في الاتصال بنا عبر الهاتف لمناقشة أي مقترح أو مشروع كتاب بكل شفافية ووضوح ومسؤولية،  فمؤسسة منشورات الحلبي هي شريككم لوضع تصور مشترك يتيح نشر كتبكم بالجودة المعهودة في منشوراتها وفي زمن قياسي. 

أكثر

النشر  هناك 43 منتجا

قسم فرعي

لكل صفحة
Showing 1 - 9 of 43 items